كانت الآمال كبيرة والطموحات عالية، حين انطلقت الثورة العربية قبل 99 عاما بقيادة الحسين بن علي،بإقامة دولة عربية واحدة تضم دول المشرق العربي و تعيد للعرب حريتهم و كرامتهم. متابعة قراءة المنطقة العربية .. ودخول التاريخ
التفعيل الاقتصادي… و الشركات العامة
تتأرجح استطلاعات الرأي بين 50% و 61% من الأردنيين يرون أن الوضع الاقتصادي لهذا العام هو أسوأ من العام الماضي. وهذا لا يحمل أي مفاجأة إذا تذكرنا أن اقتصادات الدول النامية لا تتحسن تلقائيا، ولا تتقدم إلا من خلال برامج مصممة لرفع معدلات النمو بنسب كافية لا تقل عن 7% في بلد كالأردن و هو ما لم يتحقق لعدة سنوات. إذ يتطلب ذلك مشاريع انتاجية كبيرة ومتوسطة تأخذ دورها في الإنتاج، وفي توليد فرص العمل، وتخفيض المستوردات. وهذه هي المسؤولية العاجلة للحكومة. متابعة قراءة التفعيل الاقتصادي… و الشركات العامة
دولة المواطنة…. لا دولة العصبية
بعد تجربة سياسية وفكرية طويلة ومتنوعة وغنية، عبر “المنصف المرزوقي”، رئيس الدولة التونسية السابق، عن رؤيته للحالة العربية بقوله: إن الربيع العربي وبالتالي أزمة المنطقة العربية انطلقت من طبيعة بنية الدولة العربية أولا، ومن نتاج أعمال هذه الدولة ثانيا. متابعة قراءة دولة المواطنة…. لا دولة العصبية
خسائر الطاقة … ومسؤولية الدولة
كان هناك تأكيد شديد الوضوح والأهمية في الكلمة الإفتتاحية للملك عبد الله الثاني في الدورة الثامنة للمؤتمر الإقتصادي العالمي في البحر الميت يوم الجمعة 22\5 على الدور المركزي لمشاريع الطاقة بالنسبة للتنمية الإقتصادية، و خاصة الطاقة المتجددة. و إذا كان هناك من ميزة “شعبية ” تنفرد بها الطاقة المتجددة، فهي الأثر الفوري على المواطن. إذ يستطيع مباشرة تخفيض فاتورة الكهرباء بنسبة 25% أو ما يعادل 35 دينار شهريا لكل كيلو واط مركب. متابعة قراءة خسائر الطاقة … ومسؤولية الدولة
أزمة المديونية…. والمواجهات الممكنة
تتفاقم أزمة المديونية سنة بعد سنة حتى تجاوزت اليوم 20 مليار دينار، متعدية الحدود المسموح بها في القانون، و متجاوزة الـ 90% من الناتج المحلي الإجمالي. أما التفسير لهذا الارتفاع المتسارع، فكثيرا ما يعزى إلى أسباب فرعية غير جوهرية مثل انقطاع الغاز المصري، أو ديون شركة توليد الكهرباء ، آو تأخر المساعدات أو دعم الطاقة والمياه والمواد الغذائية و غير ذلك. متابعة قراءة أزمة المديونية…. والمواجهات الممكنة