أرشيف التصنيف: الإقتصاد

الخبرات الوطنية … و مخاطر الضياع

(1)

بداية نطلب الرحمة  و نقدم التحية لشهداء الوطن الأبرار الذين إغتالتهم ايادي الغدر و الحقد الإسرائيلي المقيت في عاصمتنا عمان، وكذلك الرحمة لشهداء الأقصى و القدس الذين قتلتهم بكل لؤم بنادق الإحتلال الصهيوني العنصري. و التحية للمقدسيين على صمودهم دفاعا عن المقدسات، و التقدير للموقف الأردني المشرف إزاء كل هذه الأحداث.

(2)

“لماذا نستورد النفط الخام ونكرره بتكاليف اضافية ،بدلا من استيراده جاهزا؟ هكذا يتساءل أحد الكتاب الاقتصاديين في الحديث عن المصفاة …. متابعة قراءة الخبرات الوطنية … و مخاطر الضياع

هجرة العقول والمهارات….. وإشكالية الفرص

تمثل الهجرة المستمرة للعقول والمهارات مشكلة بالغة التعقيد بالنسبة للدول النامية، وخاصة حين تستمر لعدة عقود كما هو الحال في عدد من الدول الأفريقية والأسيوية والعربية، وفي مقدمتها مصر ولبنان والأردن. هل يؤثر ذلك على معدلات النمو الاقتصادي  الوطني وعلى مستويات الإنجاز وعلى إمكانات المنافسة والإبداع بل و فرص التحولات الإجتماعية؟ أم أن هذه الهجرات ما هي إلا فرص للاغتراب و اكتساب الخبرة؟ وبناء الثروة الفردية والتوسع في العمران؟ متابعة قراءة هجرة العقول والمهارات….. وإشكالية الفرص

المشروع الغائب…. والحلقة المفرغة

من يقرأ السجل الأدائي للعديد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية مثل: معدل النمو الاقتصادي ، نصيب الفرد من الناتج المحلي ، الإنفاق على التعليم ، دليل الديمقراطية ، دليل سيادة القانون ، البطالة ، الفقر ، تنمية المحافظات ، دور الأحزاب السياسية ، الحكومة البرلمانية ، نصيب الفرد من الطاقة …. الخ  من يقرأ السجل على مدى 10 أو 15 سنة يلاحظ أن التقدم الذي تحقق لدينا في هذه المؤشرات كان محدوداً للغاية متابعة قراءة المشروع الغائب…. والحلقة المفرغة

المشهد المتكرر…. و الإصلاح الإداري

تحتل سنغافورة المرتبة الثانية عالمياً في جاذبية الأعمال، بينما يحتل الأردن المرتبة 118 في” سهولة الأعمال” والمرتبة 106 في “بدء الأعمال” والمرتبة 109 في “اذون الانشاء للمشاريع. أما مؤشر حكم القانون لدينا فهو   46 من مئة مقابل 85 لسنغافورة. متابعة قراءة المشهد المتكرر…. و الإصلاح الإداري

تفاقـم البطالــة… وغيـاب الرؤيــة

تزايدت ارقام البطالة سنة بعد سنة حتى وصل معدلها  بين الأردنيين18.2% . وهي عند الشباب من 32 إلى 40% ولدى الإناث ضعف ما لدى الذكور. وهذا يعني أن لدينا حوالي 300 ألف عاطل أردني عن العمل في حين لدينا 1.2 مليون عامل وافد لم تحدد نسبة البطالة بينهم بعد . أما العاطلون عن العمل من الشباب فيتجاوز عددهم 250ألف شاب وشابة . متابعة قراءة تفاقـم البطالــة… وغيـاب الرؤيــة