أرشيف التصنيف: الإجتماع والفلسفة

التميز الأردني.. وحالة ذوي الهمم

انعقد المؤتمر الدولي الثالث لذوي الإعاقة أو كما يسميهم الأردن ذوي الهمم في برلين بتنظيم أردني ألماني مشترك مع التحالف الدولي للإعاقة، ومساهمة أكثر من 80 مؤسسة وشركة أردنية بدعم المؤتمر. وكانت هناك محاور عديدة تناولها المؤتمر منها جوانب تربوية وتعليمية وصحية وطبية ونفسية واجتماعية وتكنولوجية. وكان لجلالة الملك عبدالله الثاني بشكل خاص دور مميزاً في هذا النشاط لسببين رئيسيين الاول: جهود الملك وأفكاره المستنيرة ورؤيته الإنسانية، والثاني ما حققه الأردن من إنجازات في هذا الشأن. فأصحاب الاحتياجات الخاصة يشكلون متابعة قراءة التميز الأردني.. وحالة ذوي الهمم

التحولات المجتمعية.. والبيئة المدرسية

ملاحظات كثيرة حول التعليم تنطلق من آن لآخر، وخاصة عند وقوع حادثة مرفوضة مفاجئة، مثل اعتداء طالب على معلم أو هروب مجموعات من الطلبة من المدرسة، أو حرق طالب عن طريق اثنين من زملائه كما كان الأمر قبل أيام، أو عند ظهور نتائج اختبارات دولية وعدم تحصيل طلبة الأردن الموقع المتقدم، أو عند صدور تقرير من اليونسكو يتناول جانبا من التعليم يحتل الأردن فيه مرتبة متابعة قراءة التحولات المجتمعية.. والبيئة المدرسية

برامج التحديث.. والنهوض باللغة العربية

مع الأخذ بعين الاعتبار كل ما تمر به المنطقة العربية من أزمات سياسية واقتصادية وإنسانية معقدة، وخطورة النزاعات والحروب والاستباحة الدولية للشرق العربي، بل ومرور ما يزيد على 420 يوما على حرب الإبادة الوحشية التي يشنها الكيان الصهيوني الاحتلالي على قطاع غزة وعلى الضفة الغربية، والتغيرات الكبرى في سورية بعد سقوط الأسد ونظامه متابعة قراءة برامج التحديث.. والنهوض باللغة العربية

إشكالية التخصصات.. هل تبادر الجامعات؟

الحديث عن «التخصصات المشبعة وغير المطلوبة والراكدة»، ما يزال يحتل مساحة كبيرة في أوساط التعليم العالي وهيئة الخدمة والإدارة العامة، خاصة وأن نتائج القبول في الجامعات قد تم إعلانها، والطلبة هم في الأيام الأولى للدراسة رغم الكتابة والبحث فيه كثيرا. ومن لم يحصل على مقعد متابعة قراءة إشكالية التخصصات.. هل تبادر الجامعات؟

التعليم والاقتصاد والعمل.. المواءمة غير المستقرة

منذ عدة سنوات، وعند بدء السنة الجامعية وتحرك الطلبة لتحديد اختياراتهم والتخصصات التي يرغبون بها، تنطلق مقولة “المواءمة بين التعليم وسوق العمل”، وتشتد الدعوة للابتعاد عن التخصصات التي أطلق عليها اسم “راكدة أو مشبعة”. ومع هذا فإن تغيرا واسعا  وعميقا لم يحدث، لا في التعليم ولا في بطالة الخريجين الجامعيين التي تتعدى متابعة قراءة التعليم والاقتصاد والعمل.. المواءمة غير المستقرة