أرشيف التصنيف: الإجتماع والفلسفة

اللغة العربية ركيزة للعلم والتقدم

 قبل أربعة أيام انتهت اللجنة المالية لمجلس النواب من مناقشة موازنة مجمع اللغة العربية الأردني وأقرتها حسب الأصول المتبعة. وما ميز المناقشة ذلك التفهم العميق والمسؤول والتفاعل الإيجابي، الذي يستحق التقدير والثناء، من رئيس وأعضاء اللجنة لأهمية اللغة العربية كركيزة علمية وتعليمية وثقافية وتراثية ووطنية، وأهمية دور المجمع في أداء مهمته الرئيسية وهي الحفاظ على اللغة والنهوض بها لمواكبة متغيرات العصر، ومتابعة متابعة قراءة اللغة العربية ركيزة للعلم والتقدم

التصنيفات العالمية.. بين المصلحة والشهرة

آثارت تصريحات وزير التعليم العالي حول نزاهة البحث العلمي في  الجامعات الأردنية الكثير من اللغط والاهتمام، سواء من المختصين الأكاديميين أو من المواطن المهتم الذي يتابع مجريات الأحداث أو من الإعلام. ولا شك أن التصريح كما نشرته وسائط الإعلام وهو «ان (بعض)الجامعات الأردنية تعتمد على المال في ترويج مكانتها في البحث العلمي وفي الحصول على مواقع متقدمة في التصنيفات العالمية للجامعات إضافة إلى متابعة قراءة التصنيفات العالمية.. بين المصلحة والشهرة

البطالة والشباب.. والأرقام الصادمة

في خضم الوحشية الإسرائيلية غير المسبوقة تجاه الأبرياء في غزة، والتي تجاوزت كل المعايير الأخلاقية والإنسانية والقانونية، ومع تصاعد الغرور الاستعماري النازي الذي يقوده نتنياهو وزمرته، وتفاقم معاناة الناس هناك من الجوع والعطش وغياب الدواء والمأوى، فإن محاولة المساعدة والتعاطف يملأ وجدان كل أردني، ابتداء من جلالة الملك وولي عهده، نزولا إلى أصغر طفل في بلدنا العزيز. متابعة قراءة البطالة والشباب.. والأرقام الصادمة

التحولات في المنطقة.. والشباب والمستقبل

في إطار التقلبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الشديدة التي تمر بها المنطقة العربية، ونحن منها، وستبقى كذلك لفترة ليست قصيرة، وفي إطار الأفكار المتباينة التي تحملها الفئات والاحزاب والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وتيار العولمة ووسائط التواصل على أنواعها، فإن فئة الشباب والتي تكونّ 63 % من المجتمع الأردني لمن هم أقل من 30 سنة، هي الأكثر تأثراً متابعة قراءة التحولات في المنطقة.. والشباب والمستقبل

التميز الأردني.. وحالة ذوي الهمم

انعقد المؤتمر الدولي الثالث لذوي الإعاقة أو كما يسميهم الأردن ذوي الهمم في برلين بتنظيم أردني ألماني مشترك مع التحالف الدولي للإعاقة، ومساهمة أكثر من 80 مؤسسة وشركة أردنية بدعم المؤتمر. وكانت هناك محاور عديدة تناولها المؤتمر منها جوانب تربوية وتعليمية وصحية وطبية ونفسية واجتماعية وتكنولوجية. وكان لجلالة الملك عبدالله الثاني بشكل خاص دور مميزاً في هذا النشاط لسببين رئيسيين الاول: جهود الملك وأفكاره المستنيرة ورؤيته الإنسانية، والثاني ما حققه الأردن من إنجازات في هذا الشأن. فأصحاب الاحتياجات الخاصة يشكلون متابعة قراءة التميز الأردني.. وحالة ذوي الهمم