من ينظر إلى بلد شديد الصغر مثل سنغافورة (5 مليون نسمة ) ،أو بلد عريق متمكن أطلق الثورة الصناعية الأولى مثل بريطانيا ( 65 مليون نسمة)، أو بلد شغل الدنيا بكل شيء ابتداء من الفلسفة و الإصلاح الديني، وانتهاء بأحدث تكنولوجيات التصنيع، مثل المانيا (80 مليون نسمة )،من ينظر و يتأمل كيف تدار هذا الدول الناجحة , و غيرها من الديموقراطيات ، وكيف تدور عجلة السياسة و الإدارة فيها ، ومن يتحكم بالقرار السياسي هناك، ومن يصل إلى سدة المسؤولية على مختاف مستوياتها، وكيف يشارك المواطن في صنع القرار، وما هي عقلية المجتمع ونظرته للوطن و للحكومة،من يفعل ذلك، يجد اجابات تاريخية بسيطة ولكنها حاسمة. وهي اجابات لم يستوعبها العالم العربي حتى اليوم، ولم يتم تطبيقها في أي دولة عربية تقريبا. متابعة قراءة مستقبل الدولة … بين الكفاءة والمكافأة