بقرة مقدسة.. أم ذراع للسيطرة؟

حينما نتأمل ما تقوم به إسرائيل من جرائم حرب لم  يقع مثيل لها في التاريخ الحديث، حسب تقارير الكثير من الخبراء والمؤسسات الإنسانية، ونلاحظ إصرار الكيان الصهيوني على القتل الجماعي والتجويع والتعطيش ومنع الدواء والكهرباء والماء عن 2.2 مليون إنسان في غزة، ونسخة مصغرة في الضفة الغربية، حين نتأمل ذلك، ونتابع الأصوات الخافتة أو الخجولة التي تصدر هنا وهناك في دول اوروبية عتيدة بل عريقة في الاستعمار واستعباد الشعوب مثل متابعة قراءة بقرة مقدسة.. أم ذراع للسيطرة؟

التصنيفات العالمية.. بين المصلحة والشهرة

آثارت تصريحات وزير التعليم العالي حول نزاهة البحث العلمي في  الجامعات الأردنية الكثير من اللغط والاهتمام، سواء من المختصين الأكاديميين أو من المواطن المهتم الذي يتابع مجريات الأحداث أو من الإعلام. ولا شك أن التصريح كما نشرته وسائط الإعلام وهو «ان (بعض)الجامعات الأردنية تعتمد على المال في ترويج مكانتها في البحث العلمي وفي الحصول على مواقع متقدمة في التصنيفات العالمية للجامعات إضافة إلى متابعة قراءة التصنيفات العالمية.. بين المصلحة والشهرة

رؤية التحديث الاقتصادي وتفعيل الآليات الناعمة

تبين نتائج تقييم الأداء في البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2023-2025 أن نسبة الإنجاز المتحققة بلغت 27.2 % من إجمالي الأولويات وذلك حتى الربع الأخير من العام الماضي وهناك 228 أولوية ما زالت قيد التنفيذ من أصل 545 أولوية و55 أولوية متأخرة و114 أولوية لم يبدأ العمل بها. ولا شك بأن التوجيهات الملكية متابعة قراءة رؤية التحديث الاقتصادي وتفعيل الآليات الناعمة

التنمية في الأقطار العربية.. والعدوانية الإسرائيلية المتواصلة

خلال الأيام القليلة الماضية وقع حدثان ملفتان للنظر، الأول المؤتمر الدولي حول تمويل التنمية في الأقطار النامية، والثاني تقرير كل من مفوضة حقوق الإنسان في فلسطين وتقرير منظمة العفو الدولية. فبالنسبة للحدث الأول، انعقد المؤتمر الدولي الرابع حول تمويل التنمية في مدينة اشبيلية/اسبانيا ولمدة ثلاثة أيام من 30/6 حتى 3/7. وقد ركز المؤتمر على 4 مسائل رئيسية متابعة قراءة التنمية في الأقطار العربية.. والعدوانية الإسرائيلية المتواصلة

بعد إسرائيل وإيران.. مناورات نتنياهو وترامب

تنفست المنطقة الصعداء جزئيا بعد وقف الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران وإسرائيل. وجاء إعلان وقف الحرب اولاً من ترامب وتلاه بعد فترة نتنياهو وأخيرا خامنئي. وأعلن كل من ترامب ونتنياهو انه الطرف المنتصر وأنه حقق اهداف الحرب تماماً، سواء من حيث تدمير المراكز النووية الإيرانية الرئيسة وفي مقدمتها فوردو ونطنز وأصفهان، أو من حيث تدمير البرنامج النووي الإيراني وتدمير برنامج الصواريخ البلاستية الإيرانية. وأشاد كل منهما متابعة قراءة بعد إسرائيل وإيران.. مناورات نتنياهو وترامب